سامر شقير للمستثمرين: المراهنة على الفوضى خاسرة أمام حكمة القيادة السعودية
وجه سامر شقير رسالة طمأنة للأسواق والمستثمرين، مؤكداً أن المخاوف من انقطاع الإمدادات الفنزويلية "مبالغ فيها" بوجود الضامن السعودي القادر على تعويض أي نقص في لحظات، مما يجعل المراهنة على ارتفاع الأسعار خياراً غير مجدٍ.
أكد سامر شقير، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، أن الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق النفط العالمية مطلع الأسبوع الجاري، رغم الأحداث السياسية المتسارعة في فنزويلا، يمثل دليلاً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية النفطية التي تقودها المملكة العربية السعودية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.
وأوضح شقير، تعليقاً على التدخل العسكري الأمريكي وتغيير السلطة في كاراكاس، أن "رد فعل الأسواق المحدود، حيث لم يتجاوز ارتفاع خام برنت دولاراً واحداً، لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لوجود (صمام أمان) قوي هندسته الرياض عبر تحالف أوبك بلس".
اقرأ أيضاً
سامر شقير: ”صمام الأمان” السعودي أبطل مفعول أزمة فنزويلا.. والأسواق تجني ثمار حكمة ”أوبك بلس”
سامر شقير: ”الحكمة المالية” للرياض حولت تحديات التمويل إلى قصة نجاح عالمية
سامر شقير ”: الاستدامة المالية هي العنوان الأبرز لعام 2026 في السعودية
سامر شقير: ثروة السعودية الحقيقية تنتقل من ”آبار النفط” إلى ”عقول الشباب”
سامر شقير: السعودية تنجح في ”فك الارتباط” التاريخي بين النمو الاقتصادي وأسعار النفط
العنوان: سامر شقير: القطاع الخاص السعودي يقود 54% من الاقتصاد.. ورؤية 2030 تكسب الرهان
سامر شقير: ”ورشة البناء الكبرى” تقود الاقتصاد السعودي بـ 66 ألف سجل جديد في قطاع التشييد
لماذا تراهن السعودية على سوقها العقارية؟ سامر شقير يجيب
سامر شقير: السوق العقارية السعودية تتحول إلى ”مغناطيس” عالمي للاستثمار الأجنبي
سامر شقير: قرار ”تداول” يؤكد ريادة السعودية الاقتصادية وجاذبيتها الاستثمارية
سامر شقير: قرار الاستثمار المباشر يضع بورصة السعودية في مصاف الأسواق الأكثر جاذبية
سامر شقير: المملكة ترسخ مكانتها كمركز ثقل مالي عالمي مع مطلع 2026.
وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين: "لقد نجحت السياسة السعودية الحكيمة في خلق فائض مدروس في المعروض العالمي يتراوح بين 1.5 و4 ملايين برميل يومياً، وهو ما عمل كوسادة امتصاص فورية لأي صدمة جيوسياسية، حامية بذلك المستهلكين حول العالم من موجات تضخمية كانت ستحدث حتماً في غياب هذا التوازن".
وشدد شقير على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين "أرقام الاحتياطيات" و"واقع الإمدادات"، قائلاً: "رغم امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطي نفطي نظرياً، إلا أن العالم يضع ثقته الكاملة في الموثوقية السعودية. المملكة اليوم لا تلعب دور المنتج فحسب، بل تمارس دور (البنك المركزي للطاقة) الذي يتدخل بالكميات المناسبة في الوقت المناسب لضبط الإيقاع".
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، لفت رائد الاستثمار الأنظار إلى البعد البيئي للأزمة، مشيراً إلى أن "الأسواق العالمية باتت تميز بوضوح بين النفط الفنزويلي الثقيل وعالي التلوث، وبين الخامات السعودية ذات الكفاءة العالية والكثافة الكربونية المنخفضة، وهو ما يعزز مكانة المملكة كقائد لقطاع الطاقة في عصر الاستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر".
واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن "رسالة الأسواق كانت واضحة: مفاتيح الاستقرار الطاقي ليست في أمريكا اللاتينية، بل في الرياض، التي أثبتت مجدداً أنها الضامن الأول لأمن الطاقة العالمي".












