سامر شقير: المملكة ترسخ مكانتها كمركز ثقل مالي عالمي مع مطلع 2026.
وصف سامر شقير، رائد الاستثمار، الإقبال العالمي الكاسح على السندات السعودية بأنه "شهادة ميلاد جديدة" للثقة في الاقتصاد غير النفطي...
قراءة في أرقام الطرح الدولي
وفي تصريحات صحفية تعليقاً على إعلان المركز الوطني لإدارة الدين إتمام الطرح بقيمة 11.5 مليار دولار، قال شقير: "إن لغة الأرقام في أسواق المال لا تجامل؛ فعندما نرى معدل تغطية يصل إلى 2.7 مرة، فنحن لا نتحدث هنا عن مجرد عملية تمويل روتينية لسد عجز أو توفير سيولة، بل نحن أمام برهان عملي من كبرى المؤسسات المالية على أن المملكة باتت وجهة مفضلة للمحافظ الاستثمارية العالمية الباحثة عن الملاذ الآمن والعائد المستدام".
دلالات سندات الـ 30 عاماً ومستقبل الرؤية
وحول استراتيجية الآجال الزمنية، أوضح عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين أن النقطة الجوهرية تكمن في الشريحة الرابعة من السندات التي تستحق السداد بعد 30 عاماً (عام 2056).
اقرأ أيضاً
سامر شقير: المملكة ترسخ مكانتها كمركز ثقل مالي عالمي مع مطلع 2026
سامر شقير: العالم يشتري ”مستقبل المملكة”.. وسندات الـ 30 عاماً برهان على استدامة الاقتصاد
سامر شقير: السوق السعودية.. رحلة العودة من ”الضغوط” إلى ”الفرص
سامر شقير: السيولة الذكية موجودة وتبحث عن الجودة في السوق السعودية
سامر شقير: الأسهم السعودية تغادر ”المنطقة الحمراء” وتستعد لموجة صعود جديدة
سامر شقير: السعودية تقود العالم وتطلق ”هيكساجون” كأكبر مركز بيانات حكومي بمواصفات قياسية
سامر شقير: السعودية تؤسس لمرحلة الاستقلال التقني بإطلاق ”هيكساجون” الأكبر عالمياً
سامر شقير: بيئة الأعمال في السعودية تتجاوز التوقعات.. وتوطين ”الحوسبة الفائقة” يغير قواعد اللعبة للشركات
سامر شقير: التحول السعودي من النفط إلى الابتكار يعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي عالمي
سامر شقير: ثقة الشركات العالمية في السعودية بلغت مستويات تاريخية.
سامر شقير: السعودية تدخل عام 2026 بمرحلة ”جني الثمار” الاقتصادية
* سامر شقير: السعودية تسبق الزمن في سباق التكنولوجيا.. وشحنة ”هيوماين” وقود جديد لمحركات رؤية 2030
وأضاف شقير: "قرار المستثمر الأجنبي بضخ 3.5 مليار دولار في سندات طويلة الأجل هو رهان استراتيجي عابر للأجيال. هذا يعني بوضوح أن العالم (يشتري مستقبل السعودية) ويؤمن بأن اقتصادها سيكون بعد ثلاثة عقود أقوى وأكثر رسوخاً، وهو ما يعد شهادة نجاح دولية للإصلاحات الهيكلية لما بعد رؤية المملكة 2030".
تعزيز منحنى العائد للقطاع الخاص
وفيما يخص انعكاسات الطرح على السوق المحلية، أشار رائد الاستثمار سامر شقير إلى الفوائد التقنية للاقتصاد الوطني، قائلاً: "إن نجاح هذا الإصدار يؤسس (منحنى عائد) قياسياً وواضحاً، يخلق نقطة ارتكاز سعرية (Benchmark) تتيح للشركات السعودية الكبرى وصندوق الاستثمارات العامة تسعير إصداراتهم المستقبلية من أدوات الدين بتكلفة عادلة، مما يعزز كفاءة السوق المالية".
ذكاء التوقيت المالي
واختتم شقير تصريحاته بالإشادة بتوقيت الطرح، منوهاً: "إن الدخول إلى السوق في الأسبوع الأول من العام يعكس ذكاءً استباقياً في إدارة السيولة من قبل وزارة المالية، مما يمنح صانع القرار أريحية كبيرة لتمويل المشاريع الكبرى (Giga-projects)، ويحصن الخطط المالية ضد أي تقلبات مفاجئة قد تطرأ على أسعار الفائدة الأمريكية أو أسواق الطاقة لاحقاً".













