سامر شقير للمستثمرين: ”قطار 2026” انطلق.. وتكلفة التردد في دخول السوق السعودي باتت باهظة
وجه رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، سامر شقير، رسالة مباشرة للمستثمرين الدوليين، مؤكداً أن العام 2026 لا يحتمل الانتظار.
وأوضح شقير في تصريحاته اليوم أن الفرص الحالية في الرياض تمثل "نقطة دخول ذهبية"، محذراً من أن تكلفة التردد ستكون عالية مع تسارع وتيرة النمو والنضج الاقتصادي.
وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، تعليقاً على المشهد الاقتصادي الحالي: "إننا أمام نقطة تحول حقيقية وصفها العالم بدقة، حيث انتهى زمن هندسة الرؤية على الورق، وبدأنا نلمس الحصاد على الأرض. لغة الخطاب مع المستثمر الأجنبي في 2026 تغيرت من (سنفعل) إلى (لقد فعلنا)".
وفي سياق حديثه عن التطورات المالية المرتقبة، أوضح عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض أن الأول من فبراير المقبل يحمل دلالات عميقة تتجاوز القرارات التنظيمية،
اقرأ أيضاً
سامر شقير: إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد أزمة عابرة بل إعادة صياغة للنظام المالي العالمي
ليست ميزانية بل لحظة تموضع تاريخية.. سامر شقير يُحلل المشهد الاقتصادي العالمي
سامر شقير: هبوط ”مؤشر الخوف” هدنة تسبق إعادة رسم خريطة التدفقات الرأسمالية عالميًّا
سامر شقير: الأسواق تشتري “فترة سماح” لا أمانًا حقيقيًا
سامر شقير: تحركات Nvidia مؤشر مبكر لمستقبل الاقتصاد السعودي
سامر شقير: حرب الرسوم تُعيد رسم الخريطة.. والسعودية تصبح وجهة رأس المال الباحث عن اليقين
سامر شقير: رؤية السعودية 2023 تحوّل التقلبات العالمية إلى فرص محلية قابلة للقياس
سامر شقير يكتب: بين مراكز البيانات ومراكز القرار.. هل تتحوَّل القدرة الفكرية إلى ”أصل استراتيجي”؟
سامر شقير: الذهب مؤشر الثقة النهائي للنظام المالي العالمي
سامر شقير: لماذا لم يهدأ السوق رغم تراجع المخاطر الجيوسياسية؟
سامر شقير: توقعات الأسواق 2026 إيجابية… لكن التموضع والمفاجآت يحكمان اللعبة
سامر شقير يكشف بالأرقام: 50% اقتصاد غير نفطي يعيد تشكيل فرص الاستثمار طويل الأمد في السعودية
وقال: "استعداد السوق المالية السعودية لإزالة القيود المتبقية أمام الاستثمار الأجنبي هو رسالة ثقة مدوية تؤكد أن الرياض أصبحت مركزاً عالمياً ناضجاً لا يخشى المنافسة".
واستشهد شقير بلغة الأرقام للدلالة على جاذبية السوق، موضحاً: "قفزة ملكية الأجانب إلى 11.07% ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي مؤشر قاطع على أن (المال الذكي) اتخذ قراره بالدخول استباقياً قبل فتح الأبواب على مصراعيها".
وعن تنويع مصادر الدخل، لفت رائد الاستثمار إلى أن "النفط الجديد" المتمثل في السياحة والعقار بات واقعاً ملموساً، مضيفاً: "من يتجول في مشاريع المملكة اليوم يدرك أننا تجاوزنا مرحلة (الماكيت) في نيوم والبحر الأحمر إلى مرحلة الأصول الملموسة. الإصلاحات الهيكلية التي أتاحت للأجانب تملك الأصول بمرونة هي المحرك الخفي لهذا التحول".
وحول المشاركة السعودية في "دافوس 2026"، شدد شقير على اختلاف طبيعة الحضور هذا العام، قائلاً: "الوفد السعودي يذهب اليوم كشريك في صياغة الحلول الاقتصادية وليس باحثاً عن اعتراف، حاملاً معه (بوابة الفرص) للعالم".
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على متانة الثقة الدولية، مستدلاً بالتغطية القياسية لصكوك "كهرباء السعودية" الدولارية البالغة 2.4 مليار دولار، وقال: "العالم لا يقرض المال لمن لا يثق في مستقبله.. عام 2026 هو (عام اليقين) الذي انتقلت فيه الرؤية من شاشات العرض إلى محافظ المستثمرين، والكرة الآن في ملعب العالم".















