رائد الاستثمار سامر شقير: مؤتمر العلا وفتح السوق المالية يرسخان دور المملكة كقائد للاقتصادات الناشئة
أكد رائد الاستثمار، سامر شقير، أن الاقتصاد العالمي يقف اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية فارقة، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية باتت تشكل حجر الزاوية في استقرار ونمو الاقتصادات الناشئة حول العالم.
وأوضح شقير، في تصريح صحفي تزامن مع عشية الانطلاقة الكبرى لفتح السوق المالية السعودية بالكامل أمام الاستثمارات الدولية، أن تأكيدات صندوق النقد الدولي الأخيرة بشأن المرونة الاستثنائية للاقتصاد السعودي تعزز الثقة العالمية في المسار الاستراتيجي الذي رسمته رؤية المملكة 2030.
ونوه شقير بالدور الريادي الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– في قيادة هذا التحول الهيكلي العميق، قائلاً: "إن ما نشهده اليوم من ريادة مالية شاملة هو ثمرة إشراف ومتابعة سمو ولي العهد، الذي نقل المملكة من مرحلة استشراف المستقبل إلى صناعته، محولاً التحديات العالمية إلى فرص حقيقية للنمو المستدام".
اقرأ أيضاً
سامر شقير: إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد أزمة عابرة بل إعادة صياغة للنظام المالي العالمي
ليست ميزانية بل لحظة تموضع تاريخية.. سامر شقير يُحلل المشهد الاقتصادي العالمي
سامر شقير: هبوط ”مؤشر الخوف” هدنة تسبق إعادة رسم خريطة التدفقات الرأسمالية عالميًّا
سامر شقير: الأسواق تشتري “فترة سماح” لا أمانًا حقيقيًا
سامر شقير: تحركات Nvidia مؤشر مبكر لمستقبل الاقتصاد السعودي
سامر شقير: حرب الرسوم تُعيد رسم الخريطة.. والسعودية تصبح وجهة رأس المال الباحث عن اليقين
سامر شقير: رؤية السعودية 2023 تحوّل التقلبات العالمية إلى فرص محلية قابلة للقياس
سامر شقير يكتب: بين مراكز البيانات ومراكز القرار.. هل تتحوَّل القدرة الفكرية إلى ”أصل استراتيجي”؟
سامر شقير: الذهب مؤشر الثقة النهائي للنظام المالي العالمي
سامر شقير: لماذا لم يهدأ السوق رغم تراجع المخاطر الجيوسياسية؟
سامر شقير: توقعات الأسواق 2026 إيجابية… لكن التموضع والمفاجآت يحكمان اللعبة
سامر شقير يكشف بالأرقام: 50% اقتصاد غير نفطي يعيد تشكيل فرص الاستثمار طويل الأمد في السعودية
وحول "مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة" المزمع عقده في فبراير المقبل، وصف شقير المؤتمر بأنه "مختبر دولي للسياسات"، مشيراً إلى أن اختيار العلا يحمل رمزية عميقة لتقديم مساحة تأملية بعيداً عن ضغوط الأسواق اللحظية، بهدف معايرة السياسات الدولية وتنسيق الجهود لضمان تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وفيما يخص التحولات التقنية، قال شقير: "لقد استبقت المملكة التحولات الاقتصادية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي باستثمارات ضخمة، لضمان تحويل هذه التقنيات إلى محركات نمو إضافية تدعم مرونة الاقتصاد السعودي في وجه أي هزات عالمية".
واختتم رائد الاستثمار تصريحه بالتأكيد على أن فتح سوق "تداول" غداً أمام جميع فئات المستثمرين غير المقيمين، يرسخ مكانة المملكة كركيزة أساسية في المؤشرات العالمية، مضيفاً: "المملكة اليوم لا تواكب الاتجاهات فحسب، بل تمارس دورها كقائد فكري ومستثمر رئيسي يضع نصب عينيه بناء اقتصاد عالمي أكثر يقيناً وازدهاراً".














