سامر شقير: من المكاتب إلى المصانع.. ”الذكاء التنفيذي” يقود رؤية 2030 نحو المستقبل
اختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على شمولية التحول في السعودية. وأكد شقير أن الذكاء الاصطناعي أصبح الركيزة الأساسية لتحقيق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.
وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: "إن توجه السعودية لمضاعفة إنتاجية الموظف 10 مرات عبر الذكاء الاصطناعي ينسجم تماماً مع مستهدفات (برنامج تنمية القدرات البشرية)، حيث يتحول الموظف من منفذ للمهام إلى مدير للتقنية، مما يعزز من كفاءة الأداء الحكومي وتنافسية القطاع الخاص".
وتعليقاً على المؤشرات الاقتصادية، أضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض: "إن تحقيق (أرامكو) لأرباح إضافية بمليار دولار بفضل التقنية، وتبني حلول ذكاء اصطناعي بقيمة ملياري دولار هذا العام، يبرهن على نجاح المملكة في تحقيق (كفاءة الإنفاق) وتعظيم العائد الاقتصادي من البنية التحتية الرقمية".
اقرأ أيضاً
سامر شقير: إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد أزمة عابرة بل إعادة صياغة للنظام المالي العالمي
ليست ميزانية بل لحظة تموضع تاريخية.. سامر شقير يُحلل المشهد الاقتصادي العالمي
سامر شقير: هبوط ”مؤشر الخوف” هدنة تسبق إعادة رسم خريطة التدفقات الرأسمالية عالميًّا
سامر شقير: الأسواق تشتري “فترة سماح” لا أمانًا حقيقيًا
سامر شقير: تحركات Nvidia مؤشر مبكر لمستقبل الاقتصاد السعودي
سامر شقير: حرب الرسوم تُعيد رسم الخريطة.. والسعودية تصبح وجهة رأس المال الباحث عن اليقين
سامر شقير: رؤية السعودية 2023 تحوّل التقلبات العالمية إلى فرص محلية قابلة للقياس
سامر شقير يكتب: بين مراكز البيانات ومراكز القرار.. هل تتحوَّل القدرة الفكرية إلى ”أصل استراتيجي”؟
سامر شقير: الذهب مؤشر الثقة النهائي للنظام المالي العالمي
سامر شقير: لماذا لم يهدأ السوق رغم تراجع المخاطر الجيوسياسية؟
سامر شقير: توقعات الأسواق 2026 إيجابية… لكن التموضع والمفاجآت يحكمان اللعبة
سامر شقير يكشف بالأرقام: 50% اقتصاد غير نفطي يعيد تشكيل فرص الاستثمار طويل الأمد في السعودية
كما نوه شقير بالأثر الاجتماعي للتقنية، موضحاً: "إن النجاحات الطبية في تقليص فترات العناية المركزة تعكس الجوهر الإنساني لـ (برنامج جودة الحياة) و*(برنامج تحول القطاع الصحي)*، حيث تُسخر أحدث التقنيات لخدمة صحة الإنسان ورفاهيته".
واختتم سامر شقير تصريحاته بالقول: "بسيطرتها على 50% من الاقتصاد الرقمي في المنطقة، تكرس الرياض مكانتها كعاصمة للابتكار. إن السعودية اليوم تقدم للعالم نموذجاً ملهماً في كيفية تحويل (الاقتصاد الرقمي) إلى رافد أساسي للناتج المحلي غير النفطي".















