سامر شقير: تقرير ”ستاندرد تشارترد” شهادة ثقة دولية بمتانة الاقتصاد السعودي
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، أن التوقعات الإيجابية التي حملها تقرير "التوجهات العالمية 2026" الصادر عن بنك "ستاندرد تشارترد" بشأن الاقتصاد السعودي، تمثل شهادة ثقة دولية جديدة تؤكد نجاح المملكة في بناء نموذج اقتصادي مرن وقادر على تجاوز التحديات العالمية.
وقال شقير في تعقيبه على التقرير: "إن توقع البنك نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% في عام 2026، متجاوزاً بذلك معدل النمو العالمي المتوقع عند 3.4%، ليس مجرد رقم عابر، بل هو دلالة واضحة على نجاعة السياسات الاستباقية التي تبنتها المملكة، والتي نجحت في خلق بيئة استثمارية جاذبة تعمل بمحركين متزامنين؛ تعافي قطاع النفط، والزخم القوي والمستمر للقطاع غير النفطي".
وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين موضحاً: "إن النقطة الجوهرية التي يجب التوقف عندها في هذا التقرير هي النظرة الاقتصادية الحديثة للعجز المالي في المملكة. نحن لا نتحدث عن عجز سلبي، بل نرى -كما أشار التقرير- عجزاً يعمل كمحفز لعملية تحول هيكلي ضخم، حيث يتم توجيه الإنفاق الحكومي نحو مشاريع ذات عوائد مستقبلية تفوق تكلفة الدين، وهو ما يحول الاستدانة إلى أداة استثمارية ذكية لبناء المستقبل".
اقرأ أيضاً
سامر شقير: إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد أزمة عابرة بل إعادة صياغة للنظام المالي العالمي
ليست ميزانية بل لحظة تموضع تاريخية.. سامر شقير يُحلل المشهد الاقتصادي العالمي
سامر شقير: هبوط ”مؤشر الخوف” هدنة تسبق إعادة رسم خريطة التدفقات الرأسمالية عالميًّا
سامر شقير: الأسواق تشتري “فترة سماح” لا أمانًا حقيقيًا
سامر شقير: تحركات Nvidia مؤشر مبكر لمستقبل الاقتصاد السعودي
سامر شقير: حرب الرسوم تُعيد رسم الخريطة.. والسعودية تصبح وجهة رأس المال الباحث عن اليقين
سامر شقير: رؤية السعودية 2023 تحوّل التقلبات العالمية إلى فرص محلية قابلة للقياس
سامر شقير يكتب: بين مراكز البيانات ومراكز القرار.. هل تتحوَّل القدرة الفكرية إلى ”أصل استراتيجي”؟
سامر شقير: الذهب مؤشر الثقة النهائي للنظام المالي العالمي
سامر شقير: لماذا لم يهدأ السوق رغم تراجع المخاطر الجيوسياسية؟
سامر شقير: توقعات الأسواق 2026 إيجابية… لكن التموضع والمفاجآت يحكمان اللعبة
سامر شقير يكشف بالأرقام: 50% اقتصاد غير نفطي يعيد تشكيل فرص الاستثمار طويل الأمد في السعودية
ولفت شقير إلى أن "نجاح المملكة في مطلع العام الحالي في جمع 11.5 مليار دولار من أول إصدار سندات دولية لعام 2026، وسط تغطية تجاوزت القيمة المستهدفة بمرات عدة، يعكس شهية المستثمرين الدوليين للمخاطرة في السوق السعودي وثقتهم المطلقة في الملاءة المالية للمملكة، خاصة مع بقاء مستويات الدين العام عند حدود آمنة جداً مقارنة بدول مجموعة العشرين".
وشدد شقير على أن "استقرار نمو القطاع غير النفطي عند نسبة 4.5% هو الضمانة الحقيقية للاستقرار المالي المستدام الذي أشار إليه الخبراء، مما يمنح الاقتصاد السعودي مناعة ضد تقلبات أسواق الطاقة".
واختتم سامر شقير تصريحاته قائلاً: "إن المملكة العربية السعودية لا تدير الأزمات فحسب، بل تصنع الفرص، وتثبت يوماً بعد يوم أنها تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، مرسخة مكانتها كقطب اقتصادي عالمي يحظى باحترام المؤسسات المالية الدولية".















