سامر شقير: أرقام ”أبشر 2025” تكرس مكانة المملكة كقوة استثمارية عالمية رائدة وفق رؤية 2030
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، أن القفزات الاستثمارية التي استعرضها معالي المهندس خالد الفالح خلال مؤتمر "أبشر 2025"، تبرهن على الكفاءة العالية للمنظومة الاقتصادية التي صاغتها رؤية المملكة 2030، مشدداً على أن المملكة تحولت فعلياً إلى وجهة عالمية أولى لرؤوس الأموال النوعية.
وأوضح شقير في بيان صحفي اليوم، أن وصول عدد المستثمرين الأجانب إلى 58 ألفاً وتضاعف حجم الاستثمارات أربع مرات، يعكس الثقة الدولية المتنامية في "التنافسية السعودية"، مشيراً إلى أن هذه الأرقام هي الثمرة المباشرة لعملية الإصلاح الهيكلي والشامل التي يقودها سمو ولي العهد لتنويع مصادر الدخل الوطني.
تمكين ريادة الأعمال والابتكار
وأشار شقير إلى أن استراتيجية وزارة الاستثمار في إتاحة الفرص لرواد الأعمال تمنح الاقتصاد السعودي مرونة فريدة؛ حيث لم يعد الاستثمار مقتصرًا على الكيانات الضخمة، بل أصبح بيئة خصبة للمبتكرين والمؤسسات الناشئة، مما يعزز من حيوية قطاع الأعمال الحالي والمستقبلي.
التحول الرقمي وفك الارتباط النفطي
اقرأ أيضاً
لماذا تراهن السعودية على سوقها العقارية؟ سامر شقير يجيب
سامر شقير: السوق العقارية السعودية تتحول إلى ”مغناطيس” عالمي للاستثمار الأجنبي
سامر شقير: قرار ”تداول” يؤكد ريادة السعودية الاقتصادية وجاذبيتها الاستثمارية
سامر شقير: قرار الاستثمار المباشر يضع بورصة السعودية في مصاف الأسواق الأكثر جاذبية
سامر شقير: المملكة ترسخ مكانتها كمركز ثقل مالي عالمي مع مطلع 2026.
سامر شقير: المملكة ترسخ مكانتها كمركز ثقل مالي عالمي مع مطلع 2026
سامر شقير: العالم يشتري ”مستقبل المملكة”.. وسندات الـ 30 عاماً برهان على استدامة الاقتصاد
سامر شقير: السوق السعودية.. رحلة العودة من ”الضغوط” إلى ”الفرص
سامر شقير: السيولة الذكية موجودة وتبحث عن الجودة في السوق السعودية
سامر شقير: الأسهم السعودية تغادر ”المنطقة الحمراء” وتستعد لموجة صعود جديدة
سامر شقير: السعودية تقود العالم وتطلق ”هيكساجون” كأكبر مركز بيانات حكومي بمواصفات قياسية
سامر شقير: السعودية تؤسس لمرحلة الاستقلال التقني بإطلاق ”هيكساجون” الأكبر عالمياً
ونوه شقير بالدور الريادي للتحول الرقمي الذي قاده القطاعان الأمني والعدلي، مؤكداً أن مساهمة الاقتصاد الرقمي بنسبة 15% من الناتج المحلي تمثل إنجازاً تاريخياً في مسار فك ارتباط النمو الاقتصادي بأسعار النفط.
وأضاف: "إن متانة البيانات والموثوقية التقنية والعدلية التي توفرها المملكة اليوم، تُعد الضمانة الحقيقية التي يبحث عنها المستثمر العالمي لضمان استدامة أعماله".
استشراف المستقبل
واختتم عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين تصريحه بالتأكيد على أن آلاف الفرص الاستثمارية القائمة، والتوجه نحو صناعات كبرى مثل صناعة الطائرات، يثبت أن المملكة تسبق مستهدفاتها الزمنية.
وأكد أن مجتمع الأعمال في الرياض يرى في هذه المنجزات دافعاً قوياً لتعزيز المساهمة في تحقيق طموحات الرؤية التي أعادت صياغة المشهد الاقتصادي في المنطقة والعالم.
















