سامر شقير: نمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 4.9% ركيزة استدامة السعودية
أشاد رائد الاستثمار سامر شقير بالمرونة الفائقة التي أظهرها القطاع غير النفطي السعودي، واصفاً إياه بـ "الرهان الرابح" لمستقبل الاقتصاد الوطني.
وصرح شقير بأن بلوغ نمو هذه الأنشطة حاجز 4.9% يعكس عمق الإصلاحات الهيكلية التي تقودها رؤية 2030، مؤكداً أن المشاريع الكبرى (Giga-projects) والزخم في قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية باتت المحرك الأساسي الذي يضمن تنوع الموارد بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.
وتابع رائد الاستثمار سامر شقير حديثه قائلاً: "إن انتعاش القطاع النفطي في عام 2025 شهد تحولاً نوعياً، حيث حققت الأنشطة النفطية نمواً بمعدل 5.6%. هذا الأداء لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة التزام المملكة بدورها القيادي في استقرار أسواق الطاقة العالمية ضمن تحالف 'أوبك+'، ومع إنهاء التخفيضات الطوعية، أثبتت المملكة قدرة فائقة على الموازنة بين العرض والطلب بما يخدم التنمية المستدامة".
اقرأ أيضاً
سامر شقير: استراتيجية التخصيص هي القلب النابض لتحقيق رؤية 2030 بالسعودية
سامر شقير: رؤية ولي العهد حوّلت التخصيص في السعودية من خطط ورقية إلى واقع ملموس.
سامر شقير يكتب: السعودية تدخل مرحلة ”تعظيم الأثر”: 145 فرصة استثمارية ترسم خارطة التخصيص
سامر شقير: فتح السوق المالية السعودية يشعل الاستثمارات الدولية ويعزز مكانة المملكة عالميًا
سامر شقير: فتح ”تداول” ومؤتمر العلا.. منظومة سعودية متكاملة لسيادة الاقتصادات الناشئة
رائد الاستثمار سامر شقير: مؤتمر العلا وفتح السوق المالية يرسخان دور المملكة كقائد للاقتصادات الناشئة
سامر شقير: نهاية برنامج التخصيص وبداية عصر جديد للاستثمار في السعودية
سامر شقير: انتهاء ”برنامج التخصيص” إعلان رسمي لنضج البيئة التشريعية والاقتصادية في المملكة
سامر شقير: إنهاء ”برنامج التخصيص” وبدء ”الاستراتيجية الوطنية” يدشن مرحلة النضج المؤسسي للاقتصاد السعودي
سامر شقير: ”تصحيح الأسعار” قبل فتح التملك الأجنبي خطوة ذكية جنبت السوق ”الفقاعة العقارية
سامر شقير: تراجع عقار الرياض 3% يمثل نجاحاً لـ ”هندسة التوازن”.. وتصحيح الأسعار ”صافرة انطلاق” للاستثمار الأجنبي
موجة استثمارية جديدة في السعودية: أكثر من 700 مقر إقليمي ومستثمرون دوليون يتدفقون إلى المملكة
وفيما يخص القطاعات غير النفطية، أوضح شقير أنها تظل الركيزة الراسخة للاقتصاد الوطني وفقاً لقاموس الرؤية، مشيراً إلى أن تسجيلها نمواً بنسبة 4.9% رغم التحديات العالمية يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
المشاريع الكبرى (Giga-projects): التي تواصل دورها كمحرك أساسي للنمو.
تنوع القاعدة الاقتصادية: واستمرار الزخم في قطاعات السياحة، الصناعة، والخدمات اللوجستية.
ثقة المستثمر: وتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تعزز متانة المركز المالي.
واستطرد شقير في تحليله مشيراً إلى أداء الربع الرابع من 2025، حيث وصفه بـ "القفزة النوعية"، قائلاً: "ما يسترعي انتباهنا كمستثمرين هو النمو الكبير في الأنشطة النفطية خلال هذا الربع بنسبة 10.4%، بالتوازي مع استمرار نمو القطاع الخاص الذي سجل 4.1%، مما يعكس كفاءة استغلال الموارد بشكل استثنائي".
واختتم سامر شقير تصريحاته بنظرة استشرافية لعام 2026، مؤكداً أن تفاؤل وكالات التصنيف الدولية مثل "موديز" بنمو يلامس 4.5% يستند إلى استمرارية الإصلاحات الهيكلية، وتراجع معدلات البطالة لمستويات تاريخية تعزز القوة الشرائية، مشدداً على أن المملكة اليوم هي "الوجهة الأكثر أماناً وطموحاً" للمجتمع الاستثماري الدولي، حيث تتكامل فيها الرؤية القيادية مع الأداء التنفيذي المتميز.












