سامر شقير: استراتيجية التخصيص هي القلب النابض لتحقيق رؤية 2030 بالسعودية
وصف رائد الاستثمار سامر شقير الاستراتيجية الوطنية للتخصيص بأنها "القلب النابض" للمستهدفات الاقتصادية لرؤية 2030.
وأوضح شقير أن الوصول إلى مساهمة بنسبة 65% للقطاع الخاص في الناتج المحلي يتطلب هذا الزخم الكبير من الفرص الاستثمارية التي أعلنت عنها المملكة مؤخراً.
وفي تفاصيل هذا التحول الاستراتيجي، أوضح رائد الاستثمار سامر شقير أن إعلان المملكة العربية السعودية عن الانتقال من "مرحلة التأسيس" إلى "مرحلة التنفيذ وتعظيم الأثر" يعد تتويجاً لجهود المركز الوطني للتخصيص منذ انطلاقه في عام 2018.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: رؤية ولي العهد حوّلت التخصيص في السعودية من خطط ورقية إلى واقع ملموس.
سامر شقير يكتب: السعودية تدخل مرحلة ”تعظيم الأثر”: 145 فرصة استثمارية ترسم خارطة التخصيص
سامر شقير: فتح السوق المالية السعودية يشعل الاستثمارات الدولية ويعزز مكانة المملكة عالميًا
سامر شقير: فتح ”تداول” ومؤتمر العلا.. منظومة سعودية متكاملة لسيادة الاقتصادات الناشئة
رائد الاستثمار سامر شقير: مؤتمر العلا وفتح السوق المالية يرسخان دور المملكة كقائد للاقتصادات الناشئة
سامر شقير: نهاية برنامج التخصيص وبداية عصر جديد للاستثمار في السعودية
سامر شقير: انتهاء ”برنامج التخصيص” إعلان رسمي لنضج البيئة التشريعية والاقتصادية في المملكة
سامر شقير: إنهاء ”برنامج التخصيص” وبدء ”الاستراتيجية الوطنية” يدشن مرحلة النضج المؤسسي للاقتصاد السعودي
سامر شقير: ”تصحيح الأسعار” قبل فتح التملك الأجنبي خطوة ذكية جنبت السوق ”الفقاعة العقارية
سامر شقير: تراجع عقار الرياض 3% يمثل نجاحاً لـ ”هندسة التوازن”.. وتصحيح الأسعار ”صافرة انطلاق” للاستثمار الأجنبي
موجة استثمارية جديدة في السعودية: أكثر من 700 مقر إقليمي ومستثمرون دوليون يتدفقون إلى المملكة
سامر شقير: استقطاب 700 شركة عالمية وتوسيع إقامة ”الأثرياء” يخلقان ”فجوة طلب” هائلة في سوق العقار الفاخر بالسعودية
وأشار شقير إلى أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي وضع رؤية طموحة لتمكين القطاع الخاص السعودي.
مستهدفات طموحة حتى عام 2030
وكشف شقير أن الاستراتيجية الوطنية للتخصيص تضع أمامها أهدافاً رقمية واضحة، من أبرزها:
توقيع أكثر من 220 عقداً جديداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
جذب استثمارات رأسمالية تتجاوز قيمتها 240 مليار ريال سعودي.
رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 65% بحلول عام 2030.
145 فرصة في 18 قطاعاً حيوياً
وعن طبيعة الفرص المطروحة، أكد سامر شقير أن تحديد 145 فرصة استثمارية ذات أولوية ضمن 18 قطاعاً يمثل قفزة نوعية في إدارة الأصول الوطنية. وأضاف: "هذه الفرص تهدف إلى رفع جودة وكفاءة البنية التحتية، وتخفيف الأعباء الرأسمالية عن ميزانية الدولة، مما يساهم في تعزيز الاستدامة المالية وخلق آلاف الوظائف النوعية للمواطنين".
دور المركز الوطني للتخصيص
وأثنى شقير على الدور المحوري الذي لعبه المركز الوطني للتخصيص، الذي نجح في إدارة أكثر من 200 مشروع معتمد باستثمارات تُقدر بـ 800 مليار ريال، مع توقيع 90 عقداً في قطاعات حيوية مثل المياه والصحة والنقل. وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة تمنح المركز والجهات الحكومية مرونة أكبر عبر 42 مبادرة تنفيذية تهدف بالدرجة الأولى إلى تحسين "جودة الحياة" للجمهور.
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة اليوم تبعث برسالة واضحة للمستثمرين محلياً ودولياً، مفادها أن القطاع الخاص هو الشريك الحقيقي في بناء "بنية تحتية مستقبلية". وشدد على أن الـ 145 فرصة المتاحة حالياً ليست سوى البداية لمرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي الذي تكتمل فيه ملامح رؤية المملكة 2030.











