الثلاثاء 17 فبراير 2026
محطة مصر

    الأخبار

    شفرة الأصول.. لماذا تتحدَّث السندات بصدق وتصمت الأسهم؟

    سامر شقير
    سامر شقير

    لا تتحرك الأسواق في فراغ، بل هي سيمفونية معقدة من الأصول المترابطة، مَن يراقب "شريط الأصول" (Cross-Asset Tape) اليوم، يُدرك أننا أمام حالة من الترقب الحذر، حيث تُعيد كل طبقة من طبقات السوق تعريف قيمتها بناءً على متغيرات السيولة والسياسة.

    1. الأسهم العالمية.. صعود "بلا حجة" وقلق ياباني

    تشهد الأسهم العالمية حالة من الاستقرار المائل للارتفاع الطفيف، لكنه ارتفاع يفتقر إلى "المحرك الجوهري" القوي، وبينما تتماسك أوروبا بفضل دعم قطاع البنوك، تبرز اليابان كنقطة ضعف واضحة بعد بيانات نمو (GDP) جاءت مخيبة للآمال.

    هنا يجب أن نتذكَّر الدرس من "نوبة تقليص التحفيز" (Taper Tantrum) عام 2013؛ المشكلة لم تكُن يومًا في طبيعة الخبر، بل في سرعة إعادة تسعير الفائدة، عندما تتحرك العوائد، تتغير معادلة القيمة لكل شيء، ويصبح المؤشر القياسي (Benchmark) هو المسطرة التي تكشف زيف الصعود من حقيقته.

    2. السندات.. "مصل الحقيقة" الذي لا يكذب

    في غرف التداول الاحترافية، نبدأ دائمًا من سوق السندات؛ فهو "مصل الحقيقة" (Truth Serum) الذي يسبق الأسهم في كشف الواقع، مع استقرار عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 4.05%، تزداد الحساسية تجاه بيانات الأسبوع.

    وكما يرى العملاق ستانلي دراكنميلر "مستثمر ملياردير أمريكي ومدير صناديق تحوط بارز": "لا تعاند سوق الفائدة"، ارتفاع العائد يعني ببساطة ارتفاع "معدل الخصم"، وهو ما يضع ضغطًا مباشرًا على تقييمات شركات النمو والتكنولوجيا، السندات تفرض "سعر الزمن" على الجميع، ومَن يتجاهل إشاراتها كمَن يبحر بلا بوصلة.

    3. الدولار وفلسفة "التموضع" المعاكس

    يتحرك مؤشر الدولار (DXY) حاليًا حول مستويات 97.07، لكن القصة الحقيقية ليست في الرقم، بل في "التموضع" (Positioning)، تشير التقارير إلى أن مديري الصناديق في أكثر حالاتهم تشاؤمًا تجاه الدولار منذ عقد من الزمان.

    هذا الإجماع (Consensus) يذكرنا بنظرية "الانعكاسية" لـ"جورج سورو" صاحب عدة كتب أهمها (خيمياء التمويل - أزمة الرأسمالية العالمية - النموذج الجديد للأسواق المالية)؛ فعندما يراهن الجميع على اتجاه واحد، يصبح السوق مهيأً لارتداد مفاجئ (Squeeze) عند صدور أي بيانات مخالفة للتوقعات، الأسعار لا تعكس الواقع فحسب، بل تصنعه عبر تدفقات الأموال المحبوسة في اتجاه واحد.

    3.النفط.. بين مطرقة الجيوسياسة وسندان أوبك+

    يظل النفط (خام برنت عند 68.65$) هو بوصلة التضخم والتوترات الجيوسياسية.د، مع ترقب قرارات أوبك+ ومحادثات واشنطن وطهران، نجد أنفسنا في سوق "خبرية" بامتياز.

    في مثل هذه الأجواء، تصلح نصيحة بول تيودور جونز ( مؤسس شركة "تيودور للاستثمار): "لا تراهن على توقع الخبر، بل راهن على إدارة المخاطر حوله"، النفط يمتلك خاصية الانتقال السريع من الهدوء الممل إلى الانفجار السعري، خاصةً عندما تصبح العناوين الصحفية هي المحرك الأساسي للعرض والطلب.

    إنَّ مراقبة شريط الأصول اليوم توضح لنا أن السوق في حالة "إعادة ضبط" (Re-calibration)، التاجر الذكي لا يكتفي بمراقبة الشاشة، بل يُراقب "منطق" الحركة خلفها.

    نفط خام برنت 68.65 دولار تضخم توترات جيوسياسية أوبك+ قرارات إنتاج تحالف المنتجين محادثات واشنطن طهران سوق خبرية إدارة المخاطر بول تيودور

    أسعار العملات

    العملةشراءبيع
    دولار أمريكى​ 29.526429.6194
    يورو​ 31.782231.8942
    جنيه إسترلينى​ 35.833235.9610
    فرنك سويسرى​ 31.633231.7363
    100 ين يابانى​ 22.603122.6760
    ريال سعودى​ 7.85977.8865
    دينار كويتى​ 96.532596.9318
    درهم اماراتى​ 8.03858.0645
    اليوان الصينى​ 4.37344.3887

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 2,069 شراء 2,114
    عيار 22 بيع 1,896 شراء 1,938
    عيار 21 بيع 1,810 شراء 1,850
    عيار 18 بيع 1,551 شراء 1,586
    الاونصة بيع 64,333 شراء 65,754
    الجنيه الذهب بيع 14,480 شراء 14,800
    الكيلو بيع 2,068,571 شراء 2,114,286
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 05:18 مـ
    29 شعبان 1447 هـ 17 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 05:06
    الشروق 06:33
    الظهر 12:09
    العصر 15:20
    المغرب 17:45
    العشاء 19:03

    استطلاع الرأي