تملك الأجانب وانكماش الأسعار.. مستقبل واعد لسوق العقارات في السعودية
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن دخول نظام تملّك غير السعوديين للعقارات في المملكة حيز النفاذ اعتباراً من الخميس الماضي، يمثل "نقلة تشريعية كبرى" ستعيد تشكيل هوية السوق العقاري السعودي، وتحوله من سوق محلي إلى وجهة استثمارية دولية.
وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الأحد: "إن توقيت تطبيق النظام يأتي مثالياً للمستثمرين؛ حيث أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء انكماشاً سعرياً بنسبة 0.7% في الربع الرابع من 2025. هذا (التصحيح السعري) يعني أن السوق يفتح أبوابه للعالم بأسعار عادلة وجاذبة، مما يعزز من شهية المحافظ الاستثمارية الدولية والمقيمين الباحثين عن التملك".
وأشاد عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض بالآلية التقنية للنظام، موضحاً: "إطلاق بوابة (عقارات السعودية) كمنصة موحدة وشاملة للمقيمين وغير المقيمين والشركات، يعكس مستوى متقدمًا من الشفافية والحوكمة. ربط التملك بـ (التسجيل العيني) هو الضمانة الأقوى لحفظ الحقوق وتشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على الدخول بثقة".
اقرأ أيضاً
سامر شقير: السعودية تشرع أبوابها للعالم.. حقبة جديدة من الاستثمار العقاري انطلقت
سامر شقير: بدء سريان نظام ”تملّك الأجانب” تزامناً مع ”تصحيح الأسعار” يخلق فرصة تاريخية للاستثمار العقاري في السعودية
سامر شقير: السعودية تدشن عام 2026 بمرحلة ”حصاد الرؤية”.. والأرقام تترجم ثقة العالم في الاقتصاد الوطني
سامر شقير: من المكاتب إلى المصانع.. ”الذكاء التنفيذي” يقود رؤية 2030 نحو المستقبل
سامر شقير: إعلان ”السواحه” عن وكيل ذكي لكل موظف يؤكد ريادة السعودية في ”الذكاء التنفيذي” ومضاعفة الإنتاجية
سامر شقير: الـ 300 مليار ريال تنعش القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة في السعودية
سامر شقير: وصول مساهمة الأنشطة غير النفطية بالسعودية لـ 56% إعلان رسمي عن تنويع القاعدة الاقتصادية
سامر شقير: إنفاق 300 مليار ريال يؤكد أن السعودية أسست لاقتصاد ”ما بعد النفط” بنجاح
سامر شقير: عندما تتحدث لغة المليارات.. السياحة السعودية تكتب تاريخاً جديداً في 2025
سامر شقير: 300 مليار ريال إنفاق سياحي تؤكد ميلاد ”النفط الأبيض” في السعودية.. والمملكة تحجز مقعدها في نادي ”العشرة الكبار”
سامر شقير : ”الثالثة ثابتة”.. تعديلات صندوق النقد المتتالية اعتراف دولي بنضج الاقتصاد السعودي
سامر شقير: تقرير ”النقد الدولي” وثيقة استقلال للاقتصاد السعودي عن ”مزاجية النفط”.. ومعادلة 2026 دحضت النظريات القديمة
وفيما يخص المدن الكبرى، أشار شقير إلى أهمية التنظيم المرتقب، مضيفاً: "نترقب صدور (وثيقة النطاقات الجغرافية) خلال الربع الأول لتحديد ملامح الاستثمار في الرياض وجدة. أما حصر التملك في مكة والمدينة على المسلمين والشركات السعودية، فهو قرار حكيم يوازن بين الانفتاح الاقتصادي والحفاظ على قدسية وخصوصية الحرمين الشريفين".
واختتم سامر شقير تصريحاته بالقول: "هذا النظام هو رافد أساسي لتعظيم (الناتج المحلي غير النفطي)؛ فهو لا يهدف فقط لبيع الوحدات، بل لاستقطاب المطورين الدوليين والشركات النوعية، مما سيرفع من جودة المعروض العقاري ويخلق فرص عمل مستدامة للمواطنين، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030".











