إلغاء الدوري المصري!
ما علاقة التوأم بإلغاء الدوري المصري
تداولت بعض المواقع أخبارًا خلال الساعات الماضية مفادها اقتراح قدّم بإلغاء الدوري المصري للاستعداد بشكل كبير للمشاركة في كأس العالم، الذي يحظى بتغطية كبيرة من مواقع مراهنات كأس العالم 2026.
عزّى البعض خطوة إلغاء الدوري المصري إلى طلب تقدّم به العميد كابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم.
ومع ذلك، فقد نشر في الجول تقريرًا تناول فيه تصريحات الكابتن إبراهيم حسن، والتي نفى فيها أن يكون التؤام قد طالب بإلغاء الدوري المصري.
وأكد إبراهيم أن الإدارة الفنية للمنتخب المصري تتابع كافة اللاعبين، سواء هؤلاء الذين يلعبون في داخل الدوري، أو المحترفين.
واضاف " بأن الجهاز الفني للمنتخب المصري يملك ما يكفي من الخبرة لإدارة المشاركة في بطولة كأس العالم، مع ضمان التعامل مع الإجهاد البدني للاعبين بشكل جيد".
واسترسل إبراهيم قائلًا " ليس من المنطقي أن نطالب بإلغاء الدوري ونحن نرغب في ألا يفقد اللاعبون حساسية المباريات، بالإضافة إلى اشتراك الكثير منهم في بطولات أفريقية".
كما علّق إبراهيم حسن على بطولة كأس الأمم الافريقية الأخيرة، قائلًا أن الدعم الذي تلقاه المنتخب من "أحمد دياب" و"هاني ابو ريدة" ساهما في أن يكون معسكّر المنتخب المصري الأخير ناجحًا ومثمرًا.
وقال أن المباراة الاصعب من وجهة نظره في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة كانت تلك التي جمعت المنتخب المصري بنظيره البنيني، نظرًا لأن الأخير أراد تحقيق المفاجأة.
ومن جانبه أكّد المهندس هاني أبو ريدة على تصريحات الكاتبن إبراهيم حسن، إذ قال أن اتحاد كرة القدم المصري لا ينتوي إلغاء النسخة الحالية من الدوري المصري، وأن العميد حسام حسن لم يتقدّم بمثل هذا الطلب من الأساس.
توتنهام في سقوط حر!
بداية قوية ومدوّية لتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقبلها في السوبر الأوروبي الذي كاد أن يسقط فيه السبيرز باريس سان جيرمان.
توقّع الجميع أن يتمكن توتنهام من تحقيق موسم مثالي، وأن يضمن التأهل لدوري الأبطال في النسخة المقبلة، أو يناطح الكبار في هذه النسخة.
ولكن سرعان ما بدأت رحلة الهبوط للسبيرز، وبدأ الفريق في التحول من فريق هجومي مخيف، إلى فريق دفاعي يحاول الخروج بنقطة تعادل من كل مباراة!
خسر الفريق على ملعبه ووسط جمهوره أمس أمام توتنهام بهدفين لهدف، وفي الجولة السابقة سقط أمام مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.
وعلى الرغم من تعادل الفريق مع السيتي في الجولة الثالثة والعشرين بهدفين لمثلهما وبيرنلي بالنتيجة نفسها في الجولة الثانية والعشرين، إلا أنه خسر قبلها من وست هام بهدفين لهدف، وقبلها أمام بورنموث بثلاثة أهداف لهدفين.
وقد جمع فريق توتنهام في المباريات الخمسة الأخيرة نقطتين فحسب! إذ تلقّى كما أشرنا ثلاثة هزائم، بينما حقق تعادلين فقط.
توتنهام الآن أقرب إلى الهبوط منه إلى المربّع الذهبي كما كان يتنبأ له البعض مع انطلاق الموسم! الفريق الآن في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، وبفارق 3 نقاط فقط عن نوتينغهام فورست، وخمسة نقاط عن وست هام.
مسألة وقت فقط قبل أن يتراجع توتنهام إلى مراكز أدنى، وتصبح عودته مرة أخرى إلى المراكز الآمنة عملية شاقة. الأمر الذي يرجّح إقالة قريبة للمدرّب الحالي لتوتنهام توماس فرانك.
يعزّي البعض النتائج السيئة لإصابة بعض مفاتيح اللعب الهامة في الفريق، بينما يشير آخرون إلى مشاكل أكبر يعاني منها الفريق الإنجليزي في خط الدفاع.
الأخطاء الدفاعية كلّفت الفريق الكثير من النقاط بكل تأكيد، لكنها غير كافية لشرح التراجع التكتيكي الذي يعاني منه الفريق، وغياب الفاعلية الهجومية.
ومن بين كافة التعثرات التي شهدها كبار الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يُعد هذا التعثّر هو الأسوأ، إذ أن ليفربول بالرغم من تراجعه للمركز السابع، لازال قادرًا على تحقيق فوز من آن لآخر.
الجولة القادمة لن تكون رحيمة بأي شكل من الأشكال على توتنهام، إذ يواجه الفريق الإنجليزي نظيره آرسنال الأحد الموافق الثاني والعشرين من فبراير الجاري، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءًا بتوقيت القاهرة.
آرسنال البطل المتصدر لن يفرّط في أي نقاط، خاصة في ظل تضييق الخناق من جانب السيتي والمان يونايتد، والذي يمر بصحوة مذهلة تحت قيادة مدرّبه الجديد "كاريك".
هل ينتقم أريبولا من رقم واحد؟
مفاجأة لم يكن ينتظرها "مورينيو" نفسه، أن يتمكن من الإطاحة بالملكي في المباراة التي جمعت بين الفريقين في الجولة الأخيرة من دور التصفيات في دوري الأبطال.
الفوز بنتيجة أربعة أهداف لهدفين منح بنفكيا فرصة التأهل لدور 16، شريطة عبور خصم قوي في مواجهتي الذهاب والعودة.
تصاريف القدر غريبة، إذ أوقعت القرعة بنفيكا أمام الملكي في مباراة ستكون انتقامية بكل تأكيد لأريبولا المدير الفني الجديد للملكي.
فوز مورينيو على أريبولا في هذه المباراة كان مدوّيا، خاصًة إذ أن هذه خسارة أريبولا الأولى منذ توليه المسؤولية بعد رحيل تشابي ألونسو.
قاد أريبولا لاعبو ريال مدريد ببراعة سواء في الدوري الإسباني المحلي، أو في دوري الأبطال، وحقق في الجولة السابقة في دوري الأبطال فوزًا عريضًا على موناكو بسداسية!
يتوجه ريال مدريد مرة أخرى إلى البرتغال في السابع عشر من فبراير الجاري لإعادة المباراة مرة أخرى أمام بنفيكا، في تمام الساعة العاشرة مساءًا بتوقيت القاهرة.
الملكي بحاجة للخروج بنتيجة إيجابية هذه المرة، وكذا بنفيكا. وعليه، فقد تكون هذه فرصة مميزة للملكي للاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعات خطه الهجومي ممثلًا في مبابي وفينيسوس جونيور وإبراهيم دياز.
بنفكيا على الجانب الآخر، سيحاول إدارة المباراة بشكل متّزن، إذ أن الخروج بتعادل في السنتياجو برنابيو سيكون أقصى طموحات نمبر وان "جوزيه مورينيو".















